الخميس , أبريل 25 2019
الرئيسية / عملنا / برنامج أنا ونحن

برنامج أنا ونحن

برنامج “أنا ونحن” برنامج مهارات حياتية، وأخلاقيات، ومواطنة يهدف إلى خلق طفل سوي، وراض عن نفسه، ومكتسب مهارات حياتية تهيئه للنجاح في الحياة وتهيئ مجتمعه للتقدم والتنمية الاقتصادية.

يقدم البرنامج للطفل (سن 12-15 سنة) أسئلة كثيرة، وأنشطة كارتونية، تفاعلية، ملونة، مسلية، وعميقة الفكر، وقصصًا شخصية أو حقيقية، وينفرد البرنامج بخمس صفات تزيد من فاعليته:

  • فأولا، قد صمم خصيصًا لبلدنا ويخاطب الكثير من المواضيع التي تهمنا، مثل القبلية ويناقش موروثنا الثقافي مثل قول “أنا وأخويا على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب”،
  • ثانيًا، يتواصل مع الطفل عن طريق شخصية “كتابي، صديقي” الذي أصبح الطفل يحبه ويثق فيه ويكتب فيه أفكاره، فعندما يوصل له المفاهيم (مثل الأمانة، أو تأجيل المكافأة) يتقبلها منه ويطبقها،
  • ثالثًا، يكرر البرنامج تقديم المفاهيم بأوجه مختلفة وفي ظروف مختلفة فيساعد على زرعها في الطفل،
  • رابعًا، يغرز المفاهيم على ثلاث مراحل يمر بها الطفل: أن يفهم المفهوم وأن يستمع إلى قصص في تطبيقه ويناقشها، فيعي المفهوم، ثم يطبقه شخصيًا أو يرى تطبيقه ويبلغ المجموعة تجاربه فيمتلك المفهوم، ثم يداوم على تطبيقه فيصبح المفهوم جزءًا منه،
  • خامسًا، المفاهيم التي يزرعها البرنامج تشمل بجانب الأخلاقيات والسلوكيات، 90% من المفاهيم الثقافية التي اثبتت الدراسات أنها تساعد على تنمية المجتمعات إقتصاديًا.

ويتكون البرنامج من 4 أجزاء تقدم على مدى سنتين لأطفال سن 10-15 سنة (الأفضل 12-14):

الجزء الأول: أنا ME ينمي الاعتزاز بالنفس في الطفل عن طريق أسئلة كثيرة تدل على الاهتمام به، وعن طريق تنظيم وعيه وتعليمه النظام وتكوين الأهداف والمثابرة في الوصول إليها، وتعريفه الأوجه الثلاث لنفسه: ماضيه (عن طريق تاريخه الشخصي، وقصص الأجداد)، وحاضره (عن طريق الملاحظة، والصدق مع النفس)، واتجاهه المستقبلي (عن طريق الأهداف في كل عمل، وأن يفرق بين الهدف والحلم) كذلك، ينمي البرنامج عند الطفل الملاحظة والذكاء العاطفي، والخيال والتعاطف، ويحفز ضميره.

وبعد أن نمى البرنامج الفرد داخل الـ”أنا” يلتفت إلى العلاقة بين الـ”أنا” والـ”نحن” فيحدد في الجزء الثاني: أنا ونحن أساسيات ومهارات، أساسيات هذه العلاقة (مثل الاحترام وأمانة الجسم وأمانة الوقت، والخصوصية، والادخار، ومهارات العمل، والحب) ويظهر للطفل كيفية تنميتها.

وفي الجزء الثالث: أنا ونحن اختلافنا وتواصلنا، بعد أن حدد البرنامج أساسيات العلاقة بين الـ”أنا” والـ”نحن” يلتفت إلى إختلافنا الذي قد يتدخل في هذه العلاقة ويفسدها، فيقدم للطفل كيفية الاستفادة من الاختلاف بدلاً من جعله سببًا للتفرقة، فالاختلاف يزيد من الحيوية، ويكثر من فرص التقدم.

وفي الجزء الرابع: أنا ونحن مجتمعنا يصل الكتاب بالطفل إلى المجتمع الناتج عن أجزاء البرنامج السابقة، المجتمع الذي يحب الطفل فيه الوطن حبًا غير مشروط كما يحب أمه، والذي يعالج فيه قضايا البيئة، والديمقراطية، وتقاسم السلطة والمسئولية والفرق بين العام والخاص، وأيضًا المجتمع الذي يمرن فيه الأطفال على الاختيارات واتخاذ القرار الجماعي، ثم يطلب منهم اعداد مشروع لمجتمعهم.

في كل جزء من البرنامج هناك 3 مفاهيم أساسية تستعمل في تقييم البرنامج،  وقد طبق البرنامج في 12 محافظة مع أكثر من 40000 طالب فصل-دراسي، وذلك في المدارس وقصور الثقافة، والمكتبات ومراكز الشباب،  وأثبت كفائته، إذ تغير الأطفال، وأظهروا ثقة بالنفس، وأصبحوا أكثر نظامًا في حياتهم يستعملون القوائم والجداول، ويعملون بالأهداف، ويطبقون في حياتهم ما تعلموه في البرنامج من صفات حميدة.

وفي دراسات من جامعة هارفارد أثبت الباحثون أن هناك مهارات حياتية تهيء للتقدم الاقتصادي مثل النظام والادخار والانضباط، وأخرى مثل العشوائية والقبلية تقف عقبة في طريق التقدم، وبمقارنة هذه المهارات بما يزرعه برنامج “أنا ونحن” في الأطفال وجد أن البرنامج يزرع في الأطفال 90% من المهارات الحياتية التي تهيئ للتقدم الاقتصادي.

وفي دراسة لتقييم أثر برنامج “أنا ونحن” قامت بها المستشارة هنا فهمي[1] ظهر أن البرنامج يغير من الأطفال ومن الميسرين اللذين يقدمونه لهم، وهو ما يتوافق مع ما قاله المنسق عاطف محمد على الذي أظهر في 2009 شديد إعجابه بالبرنامج[2]، ثم في إبريل 2016 كتب على حسابه الخاص على الفيسبوك[3] منسبًا الفضل للبرنامج في تقدمه في حياته العملية، وما قالته المدرسة صباح نظيم[4] من سوهاج، وفي دراسة قام بها د. صلاح عامر من جمعية الرعاية المتكاملة اثبت فيها أن سنتين بعد تنفيذ البرنامج في عزبة الوالدة كان الأطفال مازالوا يطبقون ما تعلموه في البرنامج من العمل بأهداف وباستراتيجية. ويظهر ملخص للدراستين في المادة العلمية[5] التي قدمت في مؤتمر الجامعة الأمريكية الدولي وهو واحد من خمسة مؤتمرات دولية[6] قدمت فيها إما الافكار التي بني عليها البرنامج أو نتيجة تطبيقه.

[1] https://www.dropbox.com/s/g8qazao7gl1y7fv/Impact%20Assessment.zip?dl=0  Ana wa Nahnoo Program, Culture & Education for the Child & Family Foundation (CECF), Outcome Evaluation Report, September 2013, by Hana Fahmy

 

[2] https://www.dropbox.com/s/wjhujt1sopn0te3/EATF.wmv?dl=0

 

[3] “انا عاطف محمد علي .. كنت منسق برنامج انا ونحن بمديرية الشباب والرياضة بأسيوط  .. وحاليا معاون وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط لشؤون الشباب بقالي سنة ونص وطبعا فيه فضل كبير للبرنامج ولحضرتك ولدكتورة كمان أن يفيدني في اني أكون في المكان دا لأنه زي ما غير الشباب غير فينا احنا”

[4] https://drive.google.com/open?id=0B7vYV8Z7Bat_T05TWG90X0lXQ2c

 

[5] https://drive.google.com/open?id=0B7vYV8Z7Bat_S1ZQTGs5eEhzVGM

 

[6] Presentations at International Conferences Pertaining to Ana wa Nahnoo and CECF

  • From Egypt and Back: A Social Entrepreneurial Improvisation by Souheir Eldefrawy Elmasry, Ph.D. in Conference Building Bridges US-Islamic Partnership and Social Change, April 28, 2010, Washington, DC
  • Ana wa Nahnoo, a Program for Teaching Life Skills and Values by Souheir Eldefrawy Elmasry, Ph.D., Education, the Best Investment, (Focusing on Contemporary Britain and Egypt), simultaneous conference in SOAS, London and Cairo University, Cairo, September 18, 19, 2012
  • Philanthropy and Returning Nationals by Souheir Eldefrawy Elmasry, Ph.D., GDF, Celebrating Philanthropy in Emerging Economies, Washington, DC, April 13-16, 2014.
  • Three Programs to Collaborate in the Development of a Community by Souheir Eldefrawy Elmasry, Ph.D., Culture and Education for the Child and Family Foundation, (CECF). Collaboration for Community Change: Insight, Innovation and Impact, A Conference at the American University in Cairo, Tahrir Square, Cairo, Egypt, March 24-26, 2016.
  • Connecting Classrooms: Reducing Inequality in Egypt, by Souheir Eldefrawy Elmasry, Ph.D., Global Inclusion Conference (British Council of Dubai), Dubai, November 1-3, 2016